الإثنين , يونيو 1 2026

كلمة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

في كلمته المتلفزة اليوم بمناسبة معارك التحرير الأخيرة.. الرئيس #الأسد:

– أهلنا أبناء #حلب الكرام.. تحية الثبات والصمود… تحية الإيمان بالله والوطن.. تحية الشجاعة والتضحية.. يحملها إليكم جيشنا العربي السوري على أجساد مقاتليه.

– مع كل قذيفة غدر سقطت على حلب، كان أمل الأعداء يزداد في أن تصبح حلبٌ ذاتُها، حلباً غيرَها، حلباً أخرى لم تكن موجودة عبر التاريخ.. حلب التي لا تشكل مع توأمها دمشق جناحين يطير بهما الوطن، بل تلك التي يصطف أبناؤها في صف الخونة أمام الأسياد، يركعون لهم و يسجدون، ويستجدون القليل من الدولار و الكثير من العار.. هذا ما كان في أحلامهم.. أما في عالمنا الحقيقي، فمع كل قذيفة سقطت سقط معها الخوف وازدادت الرغبة بالتحدي..

– صحيح أن الانتصار في معركة لا يعني الانتصار في الحرب، لكن هذا في المنطق العسكري المجرد الذي يبنى على النهايات والنتائج، أما في المنطق الوطني فالانتصار يبدأ مع بداية الصمود ولو كان منذ اليوم الأول، وبهذا المنطق فإن حلب انتصرت.. و #سورية انتصرت.. انتصرنا جميعا على الخوف الذي حاولوا زرعه في قلوبنا، انتصرنا على الأوهام التي حاولوا غرسها في عقولنا، انتصرنا على التفكك، على الحقد، على الخيانة، وعلى كل من يمثل هذه الصفات ويحملها ويمارسها..

– ونحن نعيش أوقات الفرح علينا أن نتذكر أن هذه اللحظات حققتها سنوات من الألم واللوعة والحزن، لغياب عزيز ضحى بروحه من أجل حياة وسعادة الآخرين، وإذ ننحني إجلالا أمام عظمة #شهدائنا و #جرحانا، فإنه من واجبنا أن نقف احتراما أمام عظمة عائلاتهم الجبارة، وإذا كان النصر يهدى، فلهم، وإذا كان لأحد فضل فيه، فهم أصحاب الفضل. فتحية لهم على ما ربوا.. وتحية لأبنائهم على ما قدموا..

– أحبتنا وأهلنا في حلب، أهنئكم بانتصار إرادتكم، والتي بها سنخوض المعركة الأكبر، معركة بناء حلب، وبإرادة السوريين جميعا سنبني سورية، وسنتابع التحرير بإذن الله.

 

شاهد أيضاً

مناقصة داخلية للمرة الثانية بالسرعة الكلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *